د. أحمد حسين الفيلكاوي
→ العودة للمقالات
التعليم

العالم إلى أين… نظرة مستقبلية

تاريخ النشر: 7 يوليو 2017 · الكاتب: د. أحمد حسين الفيلكاوي

كثيراً ما أتداول مع نفسي.. ترى هل سينتهي دور المعلم الذي يقف أمام سبورته ويشرح الدرس ويطالب طلبته بتسجيل ما يكتبه.. وما يقوله في دفاترهم.. ليقوموا باستذكار دروسهم وإنجاز الواجب ومن ثم يقوم بتصحيح الواجبات؟ ..

هل يمكن دمج الحصص الخاصة بمواد الرياضيات والتكنولوجيا والعلوم والهندسة في حصة واحدة، بحيث يتعلم الطالب دروسه من خلال مشروعات يقوم بها تتطلب منه استخدام كل هذه المواد معًا بعد أن كان يدرس كل مادة منها منفردة. . هذا قليل مما ستوفره أنظمة التعليم الحر مثل STEM..

نعم.. فالمواد مترابطة وعند دمجها سويًا ستمهد للطالب تطبيقات عملية لما يحدث في الحياة الحقيقية من حوله وليس فقط معلومات وقوانين نظرية لا يستفيد بها خارج حدود الكتاب والمدرسة.. وفي نظام "ستيم" تقل المحاضرات وينتهي أسلوب الإلقاء ليحل محله التدريبات العملية التي يقوم بها الطلاب بأنفسهم وبمساعدة معلم مدرب يوجهه..

فالمواد مترابطة وعند دمجها سويًا ستمهد للطالب تطبيقات عملية لما يحدث في الحياة الحقيقية من حوله وليس فقط معلومات وقوانين نظرية لا يستفيد بها خارج حدود الكتاب والمدرسة..  في نظام "ستيم" أيضا تقل المحاضرات وينتهي أسلوب الإلقاء ليحل محله التدريبات العملية التي يقوم بها الطلاب بأنفسهم وبمساعدة معلم مدرب يوجهه..

إن هذا التقدم سيخلق فجوة في العنصر البشري، وقد أخذت بعض الحكومات خطوات متقدمة مثل الامارات وأدخلت الـ ستيم STEM في نظامها التعليمي.. منهج ستيم STEM في الامارات العربية يقوم على إدخال نظام تكنولوجيا الاتصالات في التعليم وهذا هو الاتجاه نحو البرمجة.. ومن أكبر الأمثلة عليه هو اليقو كودنج.LEGO CODING .

يقول الباحث النصرات "المنهج التقليدي في التعليم يجب أن لا يتبدل وإنما يجب أن يتطور.. ويجب أن نركز على رفع مقدرة الفرد على التعلم كما نحتاج إلى رفع قدرته على التعلم الذاتي وقدرته على حذف المواد وإعادة تعلم شيء جديد لمواكبة التطور السريع في المعرفة.. بمعنى.. التخلص من الثوابت التي تعيق الابداع والابتكار.. فهناك جامعات عربيه من ضمن أفضل 300 جامعة على العالم حسب تصنيف التصنيف Iq، هذه الجامعات أدخلت نظام الستيم STEM في المناهج".. وهو نظام التعليم الحر ودمج التعليم بالحياة..

إن أكثر قطاع حاول تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل هي قطاع الاتصال.. ولو نظرنا جيداً سنجد أنه لا توجد لدينا كثير من المؤسسات الرقمية بسبب ارتفاع نسبة الاختراق.. وبناء عليه فرغم ما نسمع من تطور تكنولوجي على مستوى العالم.. إلا أن الحقيقة في نظام التعليم كارثي.. فالحروب أبقت الكثير من الطلبة خارج تصنيف منظومة التعليم.. وما زال التعليم في العديد من الدول العربية يرزح ضمن إطار نظري.. ولم يرتقي بعد إلى الحقل الميداني..