كيف نقيس دون أن نكسر الإنسان
القياس ضروري، نعم. لكن المشكلة تبدأ حين ننسى أن ما نقيسه هو تعلّمٌ عند إنسان، لا رقمٌ في جدول.
أرشيف المقالات الفكرية والتربوية والتقنية المنشورة في جريدة الجريدة وجريدة القبس ومختلف المنابر الثقافية.
القياس ضروري، نعم. لكن المشكلة تبدأ حين ننسى أن ما نقيسه هو تعلّمٌ عند إنسان، لا رقمٌ في جدول.
تظهر النتيجة، ترتفع الزغاريد أو تنهال التهاني، ويبتسم الطالب كما ينبغي أن يبتسم… لكن شيئاً في داخله لا يتحرّك.
في ليالي الامتحانات يتغيّر شكل البيت. تخفّ الضحكات، وتعلو الهمسات، ويصبح الوقت فجأةً عدوّاً يركض أسرع من الطالب.
بعض الطلاب لا يسقطون لأنهم عاجزون… بل لأن أحداً أقنعهم، بصمتٍ طويل، أنهم أقلّ مما يمكن أن يكونوا.
توقّفنا أسبوعين، وانشغلنا بالحرب، وبالقلق الذي يعلو مع الأخبار، وبالوطن حين يُختبر في سمائه وداخله.
في الأيام العادية، يستطيع كثيرون أن يخلطوا بين الرأي والانتماء، بين التحليل والولاء، بين الحضور في النقاش والحضور في الوطن.
حين تعلو صفارات الإنذار، لا يرتجف الصوت وحده… ترتجف معه لحظةٌ داخل القلب.
دخل المعلّم الصفّ كعادته. شرح الدرس بإتقان، رتّب الأفكار، أنهى الأهداف المحددة في خطته. لم يكن هناك خطأٌ ظاهر.
في أحد الصفوف، رفعتُ سؤالاً بسيطاً: لماذا تتعلّم؟ لم يتأخر الجواب: «علشان أنجح.» «علشان أجيب نسبة.»
نقول: «ضغط»، «إرهاق»، «روتين»… كأنها كلماتٌ كافية لشرح ما يحدث لنا. لكن التعب الذي نعيشه اليوم ليس مجرد زيادة.
بعض الناس حين يرحلون لا يُطفئون ضوءاً واحداً، بل يُغيّرون شكل العتمة في قلوب من عرفوهم.
في المدارس والبيوت نرى مشهداً يتكرر بهدوءٍ مخيف: أبناءٌ يحفظون المطلوب، يُنجزون الواجب، ويعرفون كيف ينجحون… لكنهم يتلعثمون.
نركض كثيراً، ونسمّي الركض التزاماً. نملأ يومنا بالمهام، ونسمّي الامتلاء إنجازاً.
ليست المشكلة في العودة… بل في الوهم الذي نعلّقه عليها. نعود بعد الإجازة بوجوهٍ أكثر نشاطاً.
ليس كلُّ عامٍ جديدٍ يبدأ حين تتبدّل الأرقام. بعض السنوات تُولد في الداخل حين ينهزم الوهم ويصحو المعنى.
نحن لا نعيش أزمة معلومات… نحن نعيش أزمة ثقة. في زمنٍ صار فيه الدليل متعباً، والرواية خفيفة كزرّ «مشاركة».
هذا جيلٌ يعرف كثيراً عن العالم… وقليلاً عن نفسه. يتنقّل بإصبعه بين قاراتٍ لا يعيش فيها.
المجتمع الذي يخاف من المختلف يربّي أبناءه على فضيلة واحدة: أن يختفوا في الصف.
نعيش في زمنٍ يعرف فيه الإنسان كلَّ شيءٍ عن العالم… إلا نفسه.
كان الناس قديماً يخافون من جهلهم… اليوم نخاف من ذكائنا. لا لأن الآلات بدأت تفكّر، بل لأن الإنسان بدأ يتنازل.
لم نُخلق لنركض طوال الوقت، لكننا حوّلنا الركض إلى طقسٍ يومي، وعبدنا القمّة حتى نسينا الطريق.
لماذا نُسلِّم أبناءنا لمدارس لا نعرفها إلا من الإعلانات؟ لماذا نجعل القبول امتحاناً للطفل؟
في كل مقطع «ريل» يضحك جيلٌ كامل… ولا يرى أن ضحكته تذوب ببطء.
مدارس تنتج… ولا تبتكر. في كل صباح، يدخل الطلبة إلى صفوف متشابهة: نفس الترتيب، نفس المقاعد، نفس السبورة.
كانت ترى الوجوه… تحفظ الأسماء… وتُبحر مع العقول. أما اليوم، فالسبورة نفسها أصبحت مجرد شاشة صمّاء.
في زمن الواجبات الذكية، لم يعد السؤال: «هل كتب الطالب؟» بل: «من كتب؟»
تهميشٌ ناعم… لإقصاءٍ صامت. في زمن تُوزّع فيه المناهج بالتوصيل السريع، وتُطبخ السياسات التعليمية خلف الأبواب المغلقة.
ليس كل من يقف أمام السبورة معلّماً، بعضهم ناقل للمعلومة… وبعضهم صانع للإنسان.
في كل صباح، تُسجّل الأسماء. فلان؟ موجود. فلانة؟ حاضرة. لكن لا أحد يسأل: هل حضر العقل؟
في صباح أول يوم دراسي، قال المعلم لطلابه: «كل عام وأنتم بخير وعوداً حميداً»، فإذا بأحدهم يرد.
في زاوية من البيت، يجلس الطفل مشدوهاً أمام شاشة صغيرة، عيناه مشدودتان، فمه نصف مفتوح، وجسده لا يتحرك.
في نظامنا التعليمي، المهم أن تُنجز الورقة، لا أن تفهمها. أن تُكتب الرسالة، لا أن تُغيّر صاحبها.
الطالب المثالي… مشروع مواطن مطيع؟ في كل مدرسة، هناك "طالب مثالي". هادئ، مرتب، لا يُقاطع، لا يُجادل، لا يسأل كثيرًا.
لم نعد نناقش المفاهيم، بل نُصفق للشعارات؛ الحُرية أصبحت كلمة يُستدعى بها كل انفلات.
يعتقد كثير من الآباء أنهم يربّون أبناءهم… لكنهم في الحقيقة فقط «يحتوونهم».
في بعض الفصول، تحوّل المعلم إلى مراقب، والطالب إلى ناقل، وتقدّمت الشاشة خطوة… وتراجع العقل خطوتين.
ما أكتبه ليس تنمُّراً، بل هو حُب قاسٍ. هو ذات المفهوم الذي تُدرِّسه جامعات التربية في الغرب.
كل يوم، يدخل الطفل فصله بابتسامةٍ عفوية، ويخرج بورقة تقييم. الابتسامة تذبل تدريجياً، والورقة تكبر.
قد تبدو كلماتي قاسية، وقد يُساء فهمها. لكنني لا أكتب لأُعجبك…بل لأوقظك. لا أكتب لتربّت على كتفك…بل لأضع مرآة أمامك. في زمن المجاملات، يصبح الصدق تهمة.
في السابق، كانت ساحات المدارس تنبض بالحياة بعد الدوام الرسمي. الطالب يركض من الفصل إلى المسرح.
نحتفل بضحكتهم، نغمرهم بالهدايا، نلبي كل طلب، ثم نُفاجأ بأنهم لا يحترمون، لا يصبرون، ولا يعرفون حدوداً.
في زمنٍ صارت فيه بعض الجامعات الخاصة تُحقّق أرباحاً تفوق ما تحقّقه جامعة هارفارد، لم تعد المفارقة مضحكة.
كان يبتسم، لكن صوته خافت. يحمل ورقة نجاحه بيده، ويُخفي في قلبه سؤالاً لم يُجب عنه أحد.
نتقن توقيع الأسماء، وننسى كيف نكتب فكرة. في حفلات التخرُّج، تُرفع القبعات، وتُوزَّع الشهادات، وتُصفِّق الجماهير.
ليس هذا المقال تهجماً… بل نداء للمراجعة. جيلٌ كامل مرّ من بوابات التخرج دون أن يطرق باب الفهم بصدق.
جيل مريح، لكنه لا يتحمَّل وزن فكرة. في زمن أصبحت الراحة شعاراً تربوياً، بات السؤال الأخطر: هل نحن نُعلّم؟
الورق يتخرّج… والعقل غائب. في زمن الشهادات، لا أحد يسأل: ما الذي تعلّمه هذا الخريج فعلاً؟
في حفلات التخرّج، نُصفّق طويلاً لصاحب الامتياز، ونهديه شهادة مطرّزة وميدالية براقة، ونلتقط معه الصورة المثالية.
في زوايا الصفوف، لم يعد الغش سلوكاً معيباً… بل مهارة تُتداول بصمت.
عقولٌ مُخمّرة بالضغط… وأرواحٌ بلا نكهة في مدارسنا. يُعامَل الطفل كما تُعامَل العجينة.
في زمنٍ تسكن فيه المعلومة طرف الإبهام، وتُستدعى باللمس لا بالكدّ، نشأ جيل يعرف كل شيء… ولا يفهم شيئاً.
استطاعت الرياضة الإلكترونية أن تصبح صناعة مستقلة جذبت إليها العديد من الاستثمارات بالمنطقة خلال العقد الأخير ولكن.. وبالرغم من التحديات التي تواجه تلك الصناعة..
تصاعد غير مسبوق في صرخات أبناءنا وأولياء أمورهم الناقدة الغاضبة لرداءة التعليم وسوء الحال التعليمي.. ما الحاصل؟ ولما حصل؟!..
أجلس كثيراً مع نفسي.. وبعض الوقت مع الأصدقاء والزملاء — فقد أصبح اللقاء عن بعد في الغالب — نتحدث عن أبنائنا.
أجلس كثيراً مع نفسي.. وبعض الوقت من الأصدقاء والزملاء –فقد أصبح اللقاء عن بعد في الغالب- نتحدث عن أبناؤنا في زمن الكورونا..
يرتعب الخلق من الاختراقات التي تحدث لهم من الغرباء، فالهاكرز أشخاص مجهولون يهدفون للعبث والقرصنة.
يخبرني الكثير من المعارف والأصدقاء أن أبناءهم الصغار والكبار لديهم هوس في لعب الفيديو.
نجتمع متباعدين في مجالس عديدة.. وأسمع العجب.. منهم من يتحدث عن مستوى أبنائه بعد تفعيل مدرس خصوصي.
يخبرني الكثير من المعارف والأصدقاء أن أبناءهم الصغار والكبار لديهم هوس في لعب الفيديو.. منهم من تعلو صرخاته من هذا الهوس..
كنت أشارك عدداً من الأصدقاء المقربين الحديث عن دور الإعلام في التعليم.. وتحاورنا بهذا الدور العظيم.
ذهبنا هنا وهناك، وكنا نذهب إلى المدارس والجامعات، ونرى أبناءنا على نفس الطريق.
أينما جلست ضمن قواعد السلامة المعتادة أجد من يتحدث عن مواقف التربية والتعليم عن التعليم الإلكتروني.
ذهبنا هنا وهناك.. وكنا نذهب إلى المدارس والجامعات.. ونرى أبناءنا على نفس الطريق.. والطريق مازال رمز الاستمرارية مع بعض التغييرات.. ولكن المسار اختلف..
تتفعّل في وقتنا الراهن في ظل أزمة وباء الكورونا (COVID-19) مراكز ومختبرات البحوث للتصدي لهذا الوباء القاتل.
بعد إغلاق المدارس والجامعات وفقاً للتدابير الوقائية والاحتياطية للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.
في هذا الوقت العصيب وغير المسبوق من انتشار فيروس كورونا حول العالم وإغلاق المدارس والجامعات وفقاً للتدابير الوقائية والاحتياطية للسيطرة عليه، أجبر أعداداً كبيرة من الطلاب على البقاء في المنازل، ونظراً
قلت التجمعات التي كنا نحظى بها من قبل.. والجميع أصبحوا يخشون الخروج من منازلهم بعد العمل.
يعيش العالم كابوس فيروس كورونا.. وليس للناس حديث إلا عن هذا الوباء القاتل.
يعيش العالم كابوس فايروس الكورونا.. وليس للناس حديث إلا بهذا الوباء القاتل.. نجلس في كل مكان نجد المتخوف ونجد الواعي..
نعيش في دولتنا مع وزارة التربية والتعليم نتخبّط بالمناهج.. عثرة وراء عثرة.
سمعت ابني يتحدث لصديقه ويقول «أنا ذكي دون منازع.. نحن أطفال الهواتف الذكية».. تفكرت كثيراً.
كنت في منزل أحد الأصدقاء.. وكان أولاده يلعبون تارة.. ويقلبون الهواتف الذكية تارة أخرى.
كنت في منزل أحد الأصدقاء في منزله.. وكان أولاده يلعبون تارة.. ويقلبون الهواتف الذكية تارة أخرى.. شاهد أحد الأولاد خبر جريمة قتل.. فتفاجأت أنا ووالده عندما صاح لإخوانه..
سمعت إبني يتحدث لصديقه ويقول (أنا ذكي دون منازع.. نحن أطفال الهواتف الذكية).. تفكرت كثيراً.. أن أبناءنا يعتقدون أن ذكاءهم يرتبط بالهواتف الذكية..
عالم السوشيال ميديا يُدخل الفرد منا في متاهات يصعب الخروج منها.. وقد يدمنها البعض.
سعدنا كثيراً عندما بدأ العمل في الجامعة الجديدة (الشدادية).. وبهرنا بالفخامة المعمارية.
التقيت مع صديق لي فوجدته غاضباً محتداً بعض الشيء، مرسوماً على وجهه الحزن.
سعدنا كثيراً عندما بدأ العمل في الجامعة الجديدة (الشدادية).. وبهرنا بالفخامة المعمارية التي جادوا بها أبدع المهندسين والمعماريين.. وكانت الفرحة عارمة بأن تحقق الحلم..
التقيت مع صديق لي.. فوجدته غاضباً محتداً بعض الشيء.. مرسوم على وجهه الحزن.. قلت له أن يتوكل على الله وأن يتحدث إن أراد.. ليوسع عن صدره.. فصدمني مما سمعت..
هراء.. نعم، هراء.. هذا ردي لكل من يتحدث عن ثراء الفاشينستات (رجالاً ونساءً).. هذا الثراء الفاحش.
هراء هراء هراء.. نعم هراء.. هذا ردي لكل من يتحدث عن ثراء الفاشينستات.. هذا الثراء الفاحش..
ما إن نجلس في مجلس إلا ونجد من يكون غائباً عن المجلس بفكره.. حائراً كحيرة طفل اليوم.
ما أن نجلس في مجلس إلا ونجد من يكون غائب عن المجلس بفكره.. حائر كحيرة طفل اليوم..
في كل مكان أجتمع به مع الأهل أو الأصدقاء والزملاء، أجدهم يتحدثون عن طفرات تحصل وكأنها من الوهم.
في كل مكان أجتمع به مع الأهل أو الأصدقاء والزملاء أجدهم يتحدثون عن طفرات تحصل وكأنه من الوهم.. فكان الأمر المتداول بينهم أن "تلفوني يسمعني"!..
اشتعلت مواقع التواصل والناس بمختلف الدول غضباً على تصريح جازم بالنفي.
كنت في عزاء أحد الأقارب، فوجدت أحد الأشخاص بعكازه وقد أصابته جلطة حسب كلامه قبل فترة.
اشتعلت مواقع التواصل والناس بمختلف الدول غضباً على تصريح جازم بالنفي أنه "لا يوجد في العالم دكتورة جراحة متميزة.. وإن وجدت إما غير متزوجة أو مسترجلة"..
كنت في عزاء أحد الأقارب لنا قبل فترة بسيطة..فوجدت أحد الأشخاص بعكازه وقد أصابته جلطة حسب كلامه قبل فترة.. فوجدت الكثيرين من المعارف يتحدثون تاره..
عدنا والعود أحمد، بعد الغياب نعود لنرصد أهم الموضوعات التي نتبادل فيها الآراء ووجهات النظر.
عدنا والعود أحمد،، بعد الغياب نعود لنرصد أهم الموضوعات التي نتبادل فيها الآراء ووجهات النظر مع كل الاحترام.. وارتأيت بعد أن صادفني الكثير من الجدل مع الزملاء والناس..
منذ أن جاءت السيول وما أحدثته من مضار على بلادنا الحبيبة الكويت.. لم نجتمع مع أصدقائنا والمقربين.. وجاءت جمعتنا منذ كم يوم بالصدفة..
مضت أيام بغيماتها السوداء على وطننا الكويت ساد فيها الغرق.. ليالي خائفة من سيول جرفت بطريقها كل من كان بوجهها..
اشتكى أحد أولياء الأمور معلمي أحد المدارس.. حيث أن المعلمين يقومون في توجيه الأطفال بطابور الصباح من خلال محاضرة يلقونها عليهم..
كنت أجلس مع عدد من لديهم اهتمامات ومتابعات على اليوتيوب.. أخبرتهم أني أرى شيء غريب في اليوتيوب.. وأن المحتوى الذي يتم تنزيله لي يبدو فيه الغموض في بعض الأحيان.. فسألوني..
بقدر ما كنا نتحدث عن إيجابيات السوشيال ميديا.. وكنا نستبشر بها الخير للجميع.. بدأنا نستاء لبعض محتوياتها التي ضاقت بها الصدور..
بدأ منذ فترة العام الدراسي الجديد.. وبدأت المخاوف لدى الطلبة في تحديد مصيرهم ومستقبلهم.. وينبع هذا الخوف من مقاومة الآخرين لرغباتهم الوظيفية المستقبلية..
في الماضي كان الأهل يدعون أبنائهم والعائلة للتجمع حول التلفاز.. هذا واقع عشناه ومن قبلنا من جيل الطيبين.. نجتمع لنشاهد أعمالاً درامية قمة في الروعة..
السوشيل ميديا وما أدراك ما السوشيل ميديا.. في فترة الاستراحة بين المحاضرات.. جلست أتصفح في جوالي ومع فنجان قهوتي.. بعض المواقع ومنها اليوتيوب..
في إحدى اللقاءات الإذاعية ذكر المبدع أ. خالد الجمعان أننا نفتقر للقدوة العلمية.. وقد ذكر أن له قدوة يفتخر بها وهو عالم معروف في سماء الكويت والعالم هو العم د.
جاءني عدد كبير من التفاعل في موضوع الفوبنج phubbing.. من الطلبة أو الزملاء ومن القراء الكرام.. وأعجبوا في المصطلح..
نتحاور كثيراً مع أصحاب الضمائر الحية.. والتي تنبذ السلوكيات الخطيرة الخاطئة التي تفشت في مجتمعاتنا.. وقد وصلنا إلى أن هؤلاء مافيات مجتمعية خطيرة على مجتمعنا..
في إحدى الإطلاعات والبحوث التي نجريها في التكنولوجيا وآثارها سواء أكانت الإيجابية منها أم السلبية.. وعملية البحث الدائمة في هذا الموضوع..
في ضوء كوني دكتور في كلية التربية الأساسية.. فإني أرى أن هناك رؤى مجحفة في حق هذه الكلية العريقة وكذلك في كلية التربية جامعة الكويت..
كانت المشاهدات والمشادات في الأيام الماضية نتيجة لقرار معالي وزير التربية في الغش.. شاحنة.. ومليئة بالغضب من الطلبة وأولياء الأمور..
تبادل في ذهني في فترة من الفترات الكثير من المصطلحات التي لابد أن تدخل مجال التربية لتعزيز وتقوية دور ومكانة المعلم..
في الماضي كان الغش لا يخرج عن ورقة وقلم.. أو على البنطلون والبنات على المريول.. يتم نحت المادة أو جزئية منها.. وتبدأ البراشيم في الإمتحان بالخروج على أشكالها البسيطة..
ناقشت مع بعض طلبتي موضوع اختيار التخصص.. فوجدت أن غالب الطلبة تعرضوا لكبح وضغط نفسي شديد في اختياراتهم.. فمنهم من ترى العائلة أن ابنهم متميز ولابد أن يدرس الطب..
توقفوا عن الهرج والمرج.. دعونا نرتقي لتعليم أفضل.. يكفي تدني في مستوى التعليم.. هذا ما وقفت أقوله لعدد من الحضور في تجمع كنا نجلس ونتحدث عن موضوع خصخصة التعليم في الكويت..
مو من زمان.. كان.. فيه غابة يعيش فيها مجتمع طموح.. يملؤه الأمل والطيبة.. يريدون الخير للجميع.. يعلمون أبناؤهم كيف يبنون غابة الإبداع..
قرأت العديد من ردود الأفعال من أولياء الأمور والمعلمين عما يواجهونه في عملية التعليم والتعلم.. وقد التقيت بولي أمر طالب قال لي: إنها ميدان للمعارك وليست مدرسة..
تصاعدت ردود الأفعال بعد المقال السابق "ملاحظات في منهج الكفايات"، وكنت أخشى أن تكون تلك الردود نابعة من شعور الخيبة لانحدار مخرجاتنا التعليمية بين أبنائنا الطلبة، وارتعدت أصوات أولياء الأمور..
تصاعدت ردود الأفعال بعد المقال السابق "سقطات في المنهج الوطني الجديد"، وكنت أخشى أن تكون تلك الردود نابعة من شعور الخيبة لانحدار مخرجاتنا التعليمية بين أبنائنا الطلبة، وارتعدت أصوات أولياء الأمور..
المطورون.. المهندس أحمد الصالح والمهندس ناصر الخالدي.. نعم هؤلاء عقول كويتية ابتكرت وحدة التحكم المصغرة والتي تعد طفرة في عالم الابتكارات..
المطورون.. المهندس أحمد الصالح والمهندس ناصر الخالدي.. نعم هؤلاء عقول كويتية ابتكرت وحدة التحكم المصغيرة والتي تعد طفرة في عالم الابتكارات..
كثيراً ما أجلس مع نفسي أو مع بعض الزملاء المقربين في الكلية.. نتداول الهموم التعليمية وما آلت عليه العملية التعليمية.. وحال التعليم في المدارس..
أستاذ يربي أجيال.. ومخرجات المستقبل إلى سوق العمل.. ما بين أزمة تدريب وتأهيل المعلمين.. وكليات التربية.. هذا ما انتهى به نقاش طويل بين نخبة من أساتذة الجامعات والمدارس..
عند زيارتي للعديد من المداس لإلقاء محاضرات.. تيقنت أن الأصوات تتعالى تذمراً من منهج الكفايات الجديد.. ذهبت لتقصي أسباب هذا التذمر..
ضرب من الجنون.. هذا ما قاله صديقي الحائر.. أنا: ولكن يا صديقي قد تكون الوفاة لها أسباب أخرى.. صديقي: لالا لقد شاهدت بأم عينيك الضجة وراء هذا الأمر..
ذهبت من أيام إلى لاستخراج ورقة لي شخصياً من الكلية.. وكان الوضع يسوده البلبله وحالة من الإحباطات.. نظرت باستغراب.. وسألت أحدهم عما يحدث..
زارني صديق يعمل في مجال الفقه والأصول.. ويشتكي ضيق الوقت في جمع المعلومات من الكتب الفقهية والأصولية.. والدراسات ذات الصلة أثناء تحضيره لأطروحة الدكتوراه..
وأنا في طريقي إلى المنزل.. جاءتني مجموعة من الفيديوهات عن تكنولوجيا الواقع المعزز من طلبتي الجامعيين ومن الزملاء.. عند وصولي.. جلست أشاهدها..
كنت أتصفح أفكار المفكرين في مجال مستجدات التكنولوجيا.. فسقطت عيناي على فكرة اختفاء بعض الوظائف.. فتوجست خيفة من مستقبل الكثيرين ممن أعرفهم من أهلي وأصدقائي..
تعج حياتنا بأحدث صيحات الموضة.. وتركض النساء والرجال والشباب والأطفال لمواكبة صخب تلك الصيحات التي أصبحت نموذج العصر..
أتمعن كثيراً في موضوع الإستثمار في الدول النامية كأحد العوامل الأساسية التي تدخل في تطور المؤسسات وكذا الإقتصاد العام، وكيف أنه يسمح بخلق مناصب عمل جديدة ومواكبة العصر بما جاء معه من تطور تكنولوجي وتق
في لحظات بحثي المتنوع في كافة المجالات.. وقعت عيناي على دراسات حديثة تتحدث عن الشيخوخة..
دخلت المنزل بعد يوم عمل طويل.. ووجدت ابني الصغير يتصفح على اللابتوب.. التفت إليّ بلهفة سائلاً: بابا هل ستنتهي الهواتف الذكية يوماً من الأيام؟..
حزينٌ أنت يا خليجنا لما آل عليه الحال.. ورغم ذلك فالحزن بالقلب.. والقلم ينبض بما تدركه عقولنا التي تستمد الحكمة من منبع الحكمة.. صباح الكويت..
جاءني احدى الطلاب في الكلية.. يبدو عليه الحيرة.. فقمت بتعزيز ثقته لتتحدث براحه.. بدأ وكأنه قلق.. ثم بدأ بالكلام بخطى مترددة.. أسبرت له في الكلام من أجل تخطي حالة التردد..
كبرنا على مدى أجيال.. ونحن ندرك أن لنا وطنان.. وطننا الأم الذي ولدنا ونشأنا فيه يستحق منا الحب والولاء والانتماء.. والوطن المتجسد بالخليج العربي الحضن الكبير..
كنت أجلس مساء يومي الحافل بالعمل.. أتصفح آخر الأخبار لأزمة الحصار.. وهمومنا الداخلية التي ذابت في الهموم الكبيرة.. وجدت أن الخطاب السياسي في مواقع التواصل قد تعالت..
قديما كان مجرد متابعة برنامج تعليمي على التلفاز يعتبر من تكنولوجيا التعليم.. وكان حاسوبنا الكثير يعلم ممن عاصر جيل قمة التكنولوجيا –زمن الطيبين-.. حاسوب صخر..
أصبح شغلنا الشاغل عبر المواقع الإلكترونية والإعلام التقليدي متابعة المستجدات.. ومساعي كويتنا الحبيب لحل الأزمة الخليجية..
يوماً كنت جالساً في الديوانية مع العائلة .. وبعض الأصدقاء وأبناء العمومة.. وقد ذهلت لتجمعهم.. فعند اتصال أحد الأعمام وطلبه مني للحضور واللمه الجميله..
استكمالاً لما أوردناه في مقالة سابقة عن كثرة التطبيقات التعليمية وعدم وجود أثر لها في الواقع التعليمي..
كنا في الماضي ننتظر نشرة الأخبار لكي نعرف أخبار العالم.. ولم تكن مصادرنا بالأخبار كثيرة التنوع.. فهي مكونة من موجز نشرة الأخبار في الصباح وساعات الظهر..
عدت من العمل وطرقت الباب.. ودخلت دون أن أدق جرس الباب.. استقبلني طفلي وتعلق كعادته بي وحضنني.. وحملته وضحكاتنا تتعالى.. كانت زوجتي في المطبخ..
كنت أحضر لندوة ما.. وأغرق بين الأوراق.. بالإضافة إلى الإبحار بعالم المعلومات على المواقع.. حتى جاء ابني يسألني.. بابا..
في إحدى جمعاتنا بين الأصدقاء.. استفقدنا أحدهم.. فبدأنا تنساءل عن غيابه.. وتفاجأنا بأنه مسافر لعلاج ابنه.. الذي بدأت عليه حالات غريبة كالانطوائية والانعزال والهزال..
لفترة ليست ببعيدة كان التعليم الجامعي يعتمد على أسلوب التلقين، وهذا ما ساد في العملية التعليمية، ولكن مع التطور الذي واكبناه من قريب أو من بعيد، تم إدخال العديد من الطرق التعليمية الحديثة، ولمجارات ال
كثيراً ما أتداول مع نفسي.. ترى هل سينتهي دور المعلم الذي يقف أمام سبورته ويشرح الدرس ويطالب طلبته بتسجيل ما يكتبه.. وما يقوله في دفاترهم..
ذهبت لاستبدال جوازي بالجواز الذكي.. فوجدت الكثير يتساءل عن سر تلك الجوازات.. وسمعت الكثير والكثير.. وعلامات استفهام أكثر حولها..
كنت أجلس مع والدي في أحد الأيام وكان معه عدد من أصدقائه.. وكان أحدهم يقول: أن أحفاده لا يريدون أن يغيروا له مطبخه القديم المتهالك..
أتذكر أول ظهور الوسائط المتعددة.. والألوان والصور والكتابة النصية المتقدمة..
التلفاز قصة جميلة نستذكر فيها جمعت الأهل والأصدقاء والجيران.. وحياتنا التعليمية من خلال التلفاز قصة طويلة.. فقد كانت من ضمن التطور التعليمي.. أقصد طرق التدريس..
في الماضي كنا نعيش التقدم في جميع مراحله وفق تدرج معقول.. وكنت أسمع والدي والأهل يتحدثون عن أيام أول.. في وقت لم تكن الكهرباء منتشرة.. وكيف دخلت وانتشرت..
نمر كثيراً بضغوطات الحياة والعمل.. فنبحث عن مجددات للطاقة والنفسية.. وفي السياق نبحث أيضاً عن مجدد لحركة أبداننا..
جميل أن يجلس المرء منا مع زملائنا نتناقش ونتدبر مجالات الحياة في إطار عملنا أو تخصصنا أو في غير ذلك..
جلست طويلاً في أحد سفراتي للدول الأوربية أنظر إلى الطبيعة الجميلة من الزهور والورود الهجينة التي لا يكاد بها رائحة.. والأشجار التي بدأت تثمر ثماراً اختلفت عما قبل..
جلست أقلب التلفاز وإذ بفيلم سبايدر مان الجزء الثاني (Spiderman 2)، الذي تابعناه بشغف.. وكان حلم الجميع بأن يتحقق يوماً..
كنت جالساً بعد محاضراتي الطويله أقرأ بحثاً لفت انتباهي.. وقد كان بحثاً عن استخدام التكنولوجيا في التعليم والخطاب الديني.. نعم.. لقد لفت انتباهي أنه في الدين..
كنت أجلس في مكتبي أحضر لبحث سأقوم بنشره عن أهمية التعليم الإلكتروني.. تأملت قليلاً بمنظومة التعليم العام والعالي.. انتابني شيء من القلق والغبطة..
كنت أتصفح بعض الصفحات الإلكترونية.. وأقرأ موضوعات مختلفة في بعض المدونات.. شعرت أنني أغرق في مستنقع التدليس على ما جاء به إسلامنا الحنيف..
نعيش في وقتنا الراهن ضمن سياق تشريعات محلية تضبط لنا الكثير من الانحرافات وتشرع الرقابة على الجميع من أجل تنظيم حياتنا بشكل عام.. والشعور بالأمان..
في الكثير من المناسبات نذهب لشراء الهدايا.. وقد نحتار في اختيار الهدية ونوعها.. فمثلاً كنت جالساً في مسائي وحائراً بشراء هدية لأخي الصغير..
في السابق كنا نبذل جهداً كبيراً في العمل أو الدراسة أو في المباني الحكومية أو في أي منحى من مناحي الحياة.. فكل شيء كان يدوي .. ويعتمد على الجهد الخاص..
أصبحت مجتمعاتنا تعاني من غربة باتت من واقعنا.. غربة رغم ما فيها من مقومات وعوامل الترفيه والتسلية.. ولكن ..
عندما كنا صغاراً حتى المراهقة ينتابنا الخوف عند القيام بأي تجاوز حتى لو كان بسيطاً.. وكنا نعلم أن هناك رادع وهو العقاب لكل تجاوز.. سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي..
في أحد الأسواق كنت أشتري بعض الحاجيات.. فاستوقفني أحد الأشخاص.. ينظر لي ويبتسم ويقول لي "شلونك يا ويه الخير".. وفي الحقيقة كنت أنظر لهذا الشخص وأراه في مخيلتي..
عند الفطور كنت أجلس أتناول صحيفتي مع فنجان الشاي، وإذا كان هناك بعض الوقت أرى المجلة لأستطلع أخبار العالم، والأخبار الأخرى التي تشدني، وكنت أقرأها دون أن ينتابني شك صحة الخبر، وفي المساء أجلس لأشاهد ا
أجلس كثيراً أمام القناة الوثائقية.. أتقلب معها في وثائقياتها المثيرة.. أجد فيها العديد من التساؤلات التي تخالج نفسي وقد تخالج أنفسكم أنتم أيضاً..
لقرون طويلة من الزمن، اعتمد البشر على بعضهم البعض في الحـصول على المعلومات ونقلها من جـيل إلى آخر، وكان للذاكرة شأن كبير في هذا الأمر..
بالأمس وفي زمن التلفزه الأولى كان جهاز واحد يجمع حوله جميع عناصر المجتمع وفئاته، وما يعرض في التلفزة يحدد ثقافة المجتمع، والراديو كان عنصر أساسي أيضاً لتعزيز الثقافة بين الناس، وقد شكلت عوامل جاذبة وم
منذ فترة شهدت القنوات الفضائية خاصة الكويتية، الحدث البارز الانتخابات النيابية، وكان هناك لقاءات مع المنتخبين للمجلس والتابعين والناخبين، ورأينا مشاهد كثيرة لحضور ندوات وخطابات المنتخبين وأتباعهم وناخ
وأنا أقف على الإشارة أمسك الجوال كلما سمعت صوت إشعارات أصدقاء الفيس بوك،، ولما التفت جانباً تفاجأت بصديق الطفولة وهو يمسك جواله أيضاً، وفتحت الإشارة وانطلقنا،، للأسف هذا أصبح واقع أصدقاء العمر..
صديقنا الصدوق، هذا صديق الطفولة لعبنا وترعرعنا معاً، وتسوق بنا السنين لنصبح في مقاعد الدراسة، وخرجنا إلى سوق العمل في خطى واحدة، تخطينا معاً كل الصعاب، وأخذنا قراراتنا معاً، يكفي أن حلمنا واحد مع قسطا
هل الشارع أخطر على أبنائنا أم العالم الافتراضي؟..
في صغري كنت أشاهد في بعض أفلام الخيال العلمي..