وحدة التحكم المصغرة Ebot … عقول كويتية تنافس عقول الدول المتقدمة
المطورون.. المهندس أحمد الصالح والمهندس ناصر الخالدي.. نعم هؤلاء عقول كويتية ابتكرت وحدة التحكم المصغيرة والتي تعد طفرة في عالم الابتكارات.. انتشر على مستوى العالم لاستخدامه في كافة المجالات والتخصصات.. جلست معهم.. رأيت فيهم روح الابتكار والإبداع.. كنت سعيداً أن الكويت أخرجت عقول كويتية نابغة.. استطاعوا أن يضعوا الكويت ضمن المراكز الأولى في الابتكارات.. كأصغر وحدة لتحكم وأفضل ابتكار على مستوى الكويت.. وإقليمياً.. فازوا كأفضل مشروع تقني في الشرق الأوسط.. بشهادة كبرى شركات التقنيات في العالم.. والدول المتقدمة.. فقد تم ترشيحه في منافسة دولية بين ما يقرب 86 دولة، تنافس وسط 386 مشروع.. وحصل على المركز الأول كأفضل ابتكار.. وتم تكريمهم بالأمم المتحدة..
هؤلاء مبدعي شباب الكويت.. دعوني أعرفكم على هذا الابتكار الرائع المبدع.. وحدة التحكم المصغرة هو: وحدة تحكم.. يعد أصغر عقل إلكتروني في العالم.. وتستخدم وحدة التحكم في التعليم وفي المنتجات والأجهزة مثل: الأجهزة الطبية، والأجهزة الكهربائية، ولعب الأطفال، ومحركات السيارات، والآلات المكتبية، وغيرها.. واجهة التطبيق تتميز بسهولة استخدامها.. تبسط العلوم الإلكترونية وبرمجتها للمحترفين والهاوين والأفراد العاديين حيث تسهم في صنع مبتكرين بوقت خرافي..
تتميز وحدة التحكم المصغرة أنها: اقتصادية، وقليلة التكلفة، بسيطة وسهلة الاستخدام، تعتبر أنسب المتحكمات المستخدمة في تطبيقات الروبوت وصناعة الأجهزة.. حيث يستطيع المستخدم المتقدم الاستفادة من وحدة (Ebot) للقيام بعمليات معقدة في البرمجة وصناعة الأجهزة.. يمكن استخدامها في التعليم بأبسط أشكالها..
تم تطوير مناهج تحتوي على 37 قصة بأسلوب لم أره من قبل.. وفي كل قصة يتم تعلم مهارات وابتكارات تنمي مهارات الحياة ومهارات التفكير العليا تساعدهم على الابتكار والبرمجة.. وفي القصة الواحدة يمكن تحويل الخيال إلى واقع في وقت يصل إلى 45 دقيقة فقط..
لقد خرج هذا الابتكار الكويتي بعد أن فاز بالمركز الأول محلياً..
قام المطورون الكويتيين بالاتفاق مع شركات كبرى لإنجاز لغة البرمجة بطريقة سهلة وبسيطة جداً.. وسيصبح أبناءنا مبرمجين دون الحاجة إلى مبرمجين.. وأنشؤوا مناهج تعليمية مطورة في العملية التعليمية بالكويت.. والمنهج يدرس في عدد من المدارس خارج الكويت.. حيث تم تطبيقه في عدد منها كتجربة ميدانية.. لقياس قدرة الطلبة في تعلم المنهج.. وكنتيجة مبدئية للتجربة فإن هناك حضور إيجابي كبير للطلبة.. ومنهم الطلبة المتعثرين.. وهناك نسبة كبيرة من أولياء الأمور يطالبون أن يتعلموا المنهج..
إن هذا إنجاز يحسب للكويت وعلى المستوى الإقليمي والعالمي.. وساعد على تقليل الفجوة الإلكترونية بين دول العالم.. وقد يساهم في تطوير العملية التعليمية.. وتطوير أبناء المستقبل، بالإضافة إلى تطوير مجالات وتخصصات عديدة.. إن المهندس أحمد الصالح والمهندس ناصر الخالدي مفخرة الكويت والعالم العربي.. وحازوا على احترام العالم أجمع..