د. أحمد حسين الفيلكاوي

الذكاء الاصطناعي والمتعلّم

متى يكون الذكاء الاصطناعي عوناً على الفهم، ومتى يصير بديلاً عنه؟ مسارٌ يبدأ من الصف وينتهي عند الأخلاق والحوكمة. للمعلّم وولي الأمر وكل من يتساءل عن مكان العقل البشري في زمن الآلة.

01 · مقال: الذكاء الاصطناعي يُدرّس… والعقل البشري يُقصى

نقطة البداية: ما الذي يخسره العقل حين تتولّى الآلة التدريس؟ افتح المادة ←

02 · حلقة من مجلس الفكرة: عقول الطلاب في إجازة… وChatGPT يشتغل بدوام كامل!

«هل نخرج من يجيد استخدام اللغة، أم من يفكر بها؟» — حوارٌ مسموع يختبر الفكرة على تجربة الطالب اليومية مع أدوات الكتابة الآلية. افتح المادة ←

03 · مدخل في الموسوعة: التكنولوجيا كأداة للتغيير

الإطار العلمي: التقنية أداةُ تغيير تُقاس بأثرها في التعلّم، لا غايةٌ في ذاتها. افتح المادة ←

04 · فصل من كتاب: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

من السؤال التربوي إلى السؤال الأخلاقي: ما الذي ينبغي للخوارزمية أن تفعله؟ افتح المادة ←

05 · حلقة من مجلس الفكرة: ذكاءٌ بلا ضمير

«من يعلمهم لماذا يفترض أن يفعلوا ذلك؟» — خاتمة المسار: الذكاء وحده لا يكفي ما لم يصحبه ضمير. افتح المادة ←